قرية الاشباح
فى قرية كانت تسمى ((جوبانا)) يخيم عليها الظلام وتسكنها الأشباح والأرواح كما كان يقول أهل القرى والمقاطعات المجاورة ، وكانت أقرب قرية لهذه القرية هى قرية ((سيجانا)) حيث كانت تسكن بها الأسر والعائلات الفقيرة فى ذلك الزمان
(شيللى) هى هى فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاما كانت تسكن فى ((سيجانا)) وهي ابنة لأسرة فقيرة والدها مزارع بسيط لدية بعض الأغنام كان يرعاها فى حقله ....وذات يوم شعر الأب بالتعب والإرهاق ولم يستطع الخروج للعمل فاقترحت عليه ابنته ((شيللى)) الذهاب الى العمل ورعى الأغنام بدلاً من أبيها فوافق الأب بعد أن أخذ عليها عهداً بعدم الابتعاد عن المكان أو الأقتراب من القرية المهجورة ....ودعت الفتاة الأسرة وذهبت وظلت طوال اليوم تعمل فى الحقل والأغنام ترعى بجانبها إلى ان جاء آخر النهار وأقترب موعد العودة إلى البيت قامت ((شيللى)) بعد الأغنام للعودة بها لكنها فُوجئت بأنها ناقصة وأن هناك ماعزاً لم تكن موجودة فأخذت تبحث عنها هنا وهناك فى المنطقة المجاورة وفى جميع الحقول المجاورة ولكن دون جدوى وحينما تملكها اليأس من أن تجدها نظرت عن بعد ناحية الجبل القريب ولمحتها هناك ترعى بعض الأعشاب فهمت أن تأتى بها وفى الطريق بدأ الظلام يحل عليها لكنها همت مسرعة وراء الماعز حتى أدركتها عن بعد ......وفى الطريق وجدت رجلاً عجوزاً يمسك قدمه ويتألم بشدة ويئن نظر إلى ((شيللى)) وطلب منها المساعدة ..تساعده كى يصل إلى بيته حيث ماكان له من أحد وطمأنها ان بيته قريب من هنا بعد هذا الجبل فأسرعت ((شيللى)) الطيبة لمساعدته وسارت به بعيداً وكلما سألته عن البيت يقول اطمئني فقد اقتربنا من البيت حتى وصلا إلى بيت مهجور بالقرب من قرية الأشباح ((جوبانا)) فخافت ((شيللى)) حينما رأت نفسها فى هذا المكان والذى حذرها والدها منه قبل ذلك ....وحينما همت بالرجوع أمسكها ذلك الرجل العجوز بكل قوة ودفعها إلى الداخل ......فصرخت من أثر الدفعة وحست بالرعب والفزع الشديد لكن المفزع والمرعب ما رأته بالداخل حقا كان مرعبأً........................................
لمتابعة الجزء الثانى من القصة تابعونا✂✉✏
Enregistrer un commentaire